• Laisser un message public à kamel135

  • عالم سني يهزم علماء الشيعة بسؤال واحد عالم سني يهزم علماء ألشيعه بسؤال واحد هذه القصة التي حصلت في عصر الشاه في إيران استدعى الشاه علماء من ألسنه وعلماء من الشيعة حتى يقرب بينهم وينظر إلى وجه الاختلاف بينهم علماء الشيعة جاؤوا كلهم أما علماء ألسنه لم يأت منهم إلا واحد بعد تأخره عليهم!! فلما دخل عليهم كان حاملا حذائه تحت إبطه: نظر إليه علماء الشيعة فقالوا: لماذا تدخل على الشاه وأنت حاملا حذائك؟؟؟ قال لهم: لقد سمعت أن الشيعة في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يسرقون الأحذية !! فقالوا : لم يكن هناك في عصر الرسول شيعه!!! فقال: إذن انتهت المناظرة من أين أتيتم بما تزعمون؟

    • Bonjour chéri. s'il vous plaît contactez-moi par e-mail de mon id (genesoumah@outlook.com) MERCIE.
      =================================================
      Hello dear. please contact me through my Email id (genesoumah@outlook.com).Thanks. µ

  • ســـــأل عالـــــم تلميـــــذه : منـــــذ متـــــى صحبتنـــــي...؟ فقال التلميذ : منذ 33 سنة... فقال العالم : فماذا تعلمت مني في هذه الفترة ...؟! قال التلميذ : ثمانـــــي مسائـــــل... قال العالم : إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ..ولم تتعلم إلا ثماني مسائل..؟! قال التلميذ : يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب... فقال الأستاذ : هـــــات ما عنـــــدك لأسمـــــع ... قال التلميذ : الأولــــــــــــــــــى: أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلى القبر فارقه محبوبه فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي. الثانيـــــــــــــــــــة: أني نظرت إلى قول الله تعالى: " وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى" فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله. الثالثـــــــــــــــــة: أني نظرت إلى هذا الخلق فرايت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع فنظرت إلى قول الله تعالى: " ما عندكم ينفد وما عند الله باق " فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده. الرابعـــــــــــــــة: أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرت إلى قول الله تعالى: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريما. الخامســــــــــــة: أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضا وأصل هذا كله الحسد ثم نظرت إلى قول الله عز وجل: " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا " فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت أن القسمة من عند الله فتركت الحسد عني. السادســـــــــــــة: أني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي بعضهم على بعض ويقاتل بعضهم بعضا ونظرت إلى قول الله عز وجل: إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا " فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده. السابعـــــــــــــة: أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق حتى أنه قد يدخل فيما لا يحل له ونظرت إلى قول الله عز وجل: " وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها " فعلمت أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله علي وتركت ما لي عنده. الثامنـــــــــــــة: أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله، هذا على ماله وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه. ونظرت إلى قول الله تعالى: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الله. فقال الأستاذ: بـــــارك اللــــــــــه فيــــــــــك.

  • لقد آن للجسد الـمُنهك أن يرتاح.
    رحلت «سارة» بعد أن ظهر فيها المرض فجأة وصاحَبها على مدى ثلاثة أشهر؛ فشلت معها مساعي الأطباء أن تنقذها من القدر المحتوم الذي لا مفرَّ منه.
    قل للطبيب تخطَّفته يدُ الرَّدى من يا طبيبُ بطبِّه أرداكا
    أسأل الله أن يسبغ عليه وابل الرحمة والغفران، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأنْ يعاملها ببره ولطفه وإحسانه.
    كانت قويةً رغم شدة المرض، وتلقَّت قضاء الله بالصبر والقبول والتسليم، فلم تضجر بسبب ما حلَّ بها من البلاء، ولم تعترض على ما قدَّره الله وقضاه.
    جعلت جُلَّ وقتها بالذكر والتسبيح، حريصة على صلاتها والسؤال عن أحكام المريض، وكيفية صلاة المريض وطهارته، لأنها لم تعد قادرة على مغادرة سريرها الأبيض.
    ورغم الألم الشديد الذي كان يعتريها؛ وضيق النَّفَس، كانت صابرة محتسبة.
    لقد كانت ابنة أخي «سارة» حالة مختلفة عن بنات جنسها منذ أن كانت صغيرة، حملت بين جوانحها قلباً أبيض لا يعرف الحقد، وابتسامة ناصعة بريئة، وتفاؤلاً رغم ما يعتري الحياة من ذبول قاتل.
    وحتى وهي في شدَّة ألمها، ومع تقرير الأطباء أن حياتها لن تستمر طويلاً, وأنها في تدرُّجٍ نحو الأفول، إلا أنَّ الابتسامة لـم تفارق محياها، وذلك المزاح البريء لم يزل هو طبعها، رغم الألم.
    لا زلت أتذكر تلك الطفلة الصغيرة التي كنت أحملها بين ذراعيَّ بفرحة غامرة، تضحك بين يديَّ-وقد كنت صغيراً- فيُخيَّل إليَّ أنَّ الدنيا تبتسم بابتسامتها وتردد صدى ضحكاتها.
    وكبرت «سارة»، ولم تزل تلك الطفلة البريئة، تعاني وتصبر، وتُنحت كالجبل فتزداد صلابة، وحتى وهي تتألم من شدة الألم كانت تُخفي ألمها حتى لا تُحزن محبيها.
    ليس غريباً أن يفكر المرء في غيره حال عافيته، ولكن منتهى العظمة أن يتحسَّس المرء أحوال غيره، ويفرح لاجتماعهم حوله، وهو في منتهى الألم، والمرض قد أنهك قُواه.
    وهكذا كانت «سارة».
    فعلى الرغم من شدة الألم الذي كانت يمزق أشلاءها، إلا أنها كانت تُبدي سعادتها باجتماع «أعمامها وأخوالها» حولها، وكأنَّ لسان حالها يقول: لقد اشتقت لمنظر اجتماعكم حولي الذي افتقدته بسبب تفرق البلدان ومشاغل الحياة ولو كان الثمن مرضي.
    وربما همست في أذن بعض محبيها بهذا الشعور.
    كانت تسأل عن هذا، وتطْمئنُّ على ذاك، فعاشت لغيرها حتى آخر لحظة.
    والحمد لله الذي جمَّلها بالصبر.
    فلا أذكر أنني زرتها في المستشفى وسألتها عن حالها فاشتكت إليَّ أنَّ هذا الموضع يؤلمها، بل كان جوابها دائماً: «الحمد لله أنا بخير».
    لقد كانت «سارة» منذ صغرها فتاة صالحة -ولا أزكي على الله أحداً-، اهتمت بلباسها الشرعي ديانة لله وإذعاناً لأحكام الشريعة.
    وحرصت مذ كانت صغيرة على الصحبة الطيبة في مدرستها، فلم تكن تصاحب إلا الخيِّرات، ولطالما كانت تحدثني -وهي في المرحلة المتوسطة- عن صديقاتها الصالحات «آسيا، عذاري، و..و..»، وما يبذلنه من جهود لإقامة المحاضرات الدينية في مدرستهن.
    كانت تخبرني بذلك وهي تريد أن تحفزني لألقي محاضرة في مدرستها، وقد كان ذلك، وهي من أول المحاضرات التي ألقيتها في المدارس، فأسأل الله أن لا يضيع أجرها ومَن سعى في ذلك من أخواتها.
    وكبرت «سارة»، أصبحت أمًّا، ولم تزل بنقاء الطفولة.
    وفجأة وبلا مقدِّمات، دهمها المرض وهي في ريعان شبابها، وتخلَّل أجزاء جسمها، وسارع في الانتشار في جسدها حتى بدا وكأنه يسابق اللحظات والثواني، حتى توفاها الله تعالى فجر الاثنين 9شعبان 1432هـ ، الموافق 11/7/2011م.
    وكان مما هوّن المُصاب على شدته أنَّ الله تعالى لعظيم جوده وفضله ورحمته قبضها وهي مشيرة بأصبعها السبَّابة بشهادة التوحيد، فأسأل الله أن يكون لها أوفر النصيب من قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة»، وأسال الله تعالى أن يكون ما أصابها كفارة لها، وأن يعاملها بفضله ورحمته وبما هو أهله، إنه هو أهل التقوى وأهل المغفرة.
    إنَّ القلب ليحزن، وإنَّ العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يُرضي ربَّنا، وإنا بفراقك يا «سارة» لمحزونون.
    وإنا الله وإنا إليه راجعون..
    أفَلَت شموس أحبتي وترحَّلوا
    واستوحشتْ دارٌ تئن ومنزلُ
    كانوا هنا بين العيون ورمشِها
    حَلُّوا ومن بعد الـمُقام تحوّلوا
    هذي الحياةُ وإن تطاول عمرها
    وكذا الزمان توقُّفٌ وترجُّلُ
    ودوام أحوال الزمان خديعةٌ
    والمرء يرغب في السرور ويأملُ
    لكنه وهمٌ كبيرٌ ضائعٌ
    والهمُّ يفتك بالقلوب ويقتلُ
    والمرءُ يطمع في الحياة لعله
    يحيى سعيداً في الحياة ويرفُلُ
    يسعى حثيثاً علَّه يجد الهنا
    وكأنه لشقائه يتعجَّلُ
    عجباً لمن رام الحياة هنيئةً
    كلَّفْت قلبك فوق ما يتحمَّلُ
    لو دامت الأيامُ صفواً لامرئٍ
    أو في السرور لما شكاها الأولُ
    فالبدر ينقص إنْ رأيتَ تمامَه
    والزرع من بعد اخضرارٍ يذبَلُ
    وانظر إلى من جرّب الدنيا وقد
    سئم الحياةَ فإذْ به يتململُ
    فانهض وحثَّ السير في طلب العلا
    واحذر إذا جاء العذول يخذِّلُ
    واعلم بأنَّ العمرَ حُلْمٌ زائرٌ
    والمرءُ يجمع في الحياة ويرحلُ
    والموتُ بين الناس أعظمُ واعظٍ
    أين الذي يزنُ الأمورَ ويعقلُ
    فالْـحَقْ بركب الصالحين ولا تكن
    بنجاةِ نفسك قدْ تضن وتبخلُ
    والعمرُ ماضٍ فاغتنم أيامَه
    واللهُ يقضي ما يشاءُ ويفعلُ
    9شعبان1432هـ ، 11/7/2011م
    الشيخ سالم العجمي

  • كان هناك صياد للسمك .. في عمله حريص جاد
    كان يصيد في اليوم السمكة
    فتبقى في بيته .. ما شاء الله أن تبقى
    حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطئ .. ليصطاد سمكة أخرى.
    في ذات يوم .. وبينما زوجة ذلك الصياد . تقطع ما اصطاده زوجها هذا اليوم,
    إذ بها ترى أمراً عجبا
    رأت .. في داخل بطن تلك السمكة لؤلؤة !
    تعجبت
    لؤلؤة .. في بطن سمكة .. ؟؟ !!
    سبحان الله
    *زوجي .. زوجي .. انظر ماذا وجدت ..؟؟
    * ماذا ؟؟
    * إنها لؤلؤة.
    * ما هي ؟؟
    * لؤلؤة .. فـ ــفـ ـفـي بــ ـبـ ــ ـبـطن السمـ ـمــ ــــمــكة
    * يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. علنا أن نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك.
    أخذ الصياد اللؤلؤة .. وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور.
    * السلام عليكم.
    * وعليكم السلام.
    * القصة كذا وكذا .. وهذه هي اللؤلؤة .
    * أعطني أنظر إليها .. يااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن .. ولو بعت دكاني .. وبيت .. وبيت جاري وجار جاري .. ما أحضرت لك ثمنها .. لكن .. اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة .. عله يستطيع أن يشتريها منك ..!!! وفقك الله .
    أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة.
    * وهذه هي القصة يا أخي.
    * دعني أنظر إليها .. الله.. والله يا أخي.. إن ما تملكه لا يقدر بثمن.. لكني وجدت لك حلاً .. اذهب إلى والي هذه المدينة .. فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة
    * أشكرك على مساعدتكـ .
    وعند باب قصر الوالي .. وقف صاحبنا .. ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول عند الوالي.
    * سيدي.. هذا ما وجدته في بطنها…
    * الله.. إن مثل هذه اللآلئ هو ما أبحث عنه.. لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها.. لكن,
    سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة .. ستبقى فيها لمدة ست ساعات.. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن هذه اللؤلؤة .
    * سيدي.. علك تجعلها ساعتان.. فست ساعات كثير على صياد مثلي.
    * فلتكن ست ساعات .. خذ من الخزنة ما تشاء.
    دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظرا مهولاً.. غرفة كبيرةٌ جداً .. مقسمة إلى ثلاث أقسام .. قسم .. مليء بالجواهر والذهب واللآلئ.. وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة.. وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب.
    الصياد محدثا نفسه:
    * ست ساعات ؟؟
    إنها كثيرة فعلا على صياد بسيط الحال مثلي أنا..؟؟
    ماذا سأفعل في ست ساعات؟!
    حسنا .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث .. سآكل حتى أملأ بطني.. حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب.
    ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث .. وقضى ساعتان من المكافأة .. يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى .. ذهب إلى القسم الأول .. وفي طريقه إلى ذلك القسم .. رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه:
    * الآن .. أكلت حتى شبعت .. فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن.. هي فرصة لن تتكرر.. فأي غباء يجعلني أضيعها.
    ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عمييييييييييييييييييييييييييييق.
    وبعد برهة من الزمن
    * قم .. قم أيها الصياد الأحمق.. لقد انتهت المهلة.
    * هاه .. ماذا ؟؟ !!
    * نعم .. هيا إلى الخارج.
    * أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية.
    * هاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة.. والآن أفقت من غفلتك .. تريد الاستزادة من الجواهر .. أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر .. حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده.. وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها.. لكنك أحمق غافل .. لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه.. خذوه إلى الخارج.
    * لا .. لا .. أرجوكم .. أرجوكم … لااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااا.
    انتهت قصتنا لكن العبرة لم تنته
    أرأيتم تلك الجوهرة ؟؟
    هي روحك أيها المخلوق الضعيف
    إنها كنز لا يقدر بثمن.. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز.
    أرأيت تلك الخزنة ..؟؟
    إنها الدنيا
    أنظر إلى عظمتها وأنظر إلى استغلالنا لها.
    أما عن الجواهر فهي الأعمال الصالحة.
    وأما عن الفراش الوثير فهو الغفلة.
    وأما عن الطعام والشراب فهي الشهوات.
    والآن.. أخي صياد السمك نومك. آن لك أن تستيقظ من نومك..
    وتترك الفراش الوثير ..
    وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك ..
    قبل أن تنتهي تلك الست ساعات
    فتتحسر والجنود يخرجونك من هذه النعمة التي تنعم بها.
    فلنعتبر قبل فوات الأوان ونبدأ جمع الكنوز